logo.square2x.png

معاً نتشارك الإنسانية

اللاجئون أُناس مثلي ومثلك. لكن إخوتنا هؤلاء عاشوا الويلات وأتعبتهم المعاناة… بلا أيّ ذنب!
في نفس الزمان الذي نعيش فيه ولكن في مكان آخر، قريب منّا وليس ببعبد، هناك من كان لهم عيشٌ كريم ورزق يسير، وآمال وأحلام وحنان… كانوا إنسان ينعم بالأمان… قبل أن يخسر كلّ شيء.

لم يختر هذا الإنسان أن يكون في ذلك المكان، لكن بإمكانك اليوم أن تختار بأن تكون سنداً له وتساعده.

يمكنك المساعدة عبر هاتين الطريقتين:

1- التبرّع بالمال كي نمنح الدفء لأمّ لاجئة وأطفالها فيما يواجهون الشتاء داخل خيم من جدران بلاستيكية لا تحميهم من الصقيع والأمطار في مناطق تتدنى فيها درجات الحرارة إلى ما دون الصفر. تذهب التبرعات لتوفير الحماية والمساعدة الحيوية المخصصة للشتاء للأسر اللاجئة والنازحة الأكثر عوزاً في سوريا ولبنان والأردن والعراق

2- إن لم يكن لك قدرة على التبرّع، سجّل اسمك كداعم لقضية اللاجئين لمساندة إخوتك وأخواتك حول العالم. بتسجيلك، تتمكّن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من التواصل معك عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني لاطلاعك حول مستجدات قضية اللاجئين وحول مختلف طرق المساعدة

قصص اللاجئين

الحدث الرائد لتوثيق علاقات الأعمال المستدامة في الشرق الأوسط

إن الحصول على الطاقة الآمنة والمستدامة هو حاجة إنسانية أساسية وبدون ذلك ، يجد النازحون - ولا سيما النساء والأطفال - أنفسهم أكثر ضعفاً ولديهم وقت أقل لإعادة بناء حياتهم

اقرأ المزيد

iifmena

انطلقت مؤسسة القلب الكبير، بشكلها الحالي، في شهر مايو 2015 بتوجيهات من قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة.

اقرأ المزيد

تعرّفوا على فريق عملنا: خواطر من الميدان

اسمي فراس الخطيب، وأنا أعمل في المفوضية منذ خمس سنوات، عملت خلالها في كل من سوريا وبنغلاديش، حيث التقيت وتعرّفت بمئات العائلات السورية وعائلات الروهينغا اللاجئة.

اقرأ المزيد