logo.square2x.png

أكبر لاجئ سوري في مخيم الزعتري

يستلقي يوسف على سريره ويتمعن بالزوار القادمين الى ملجئه ويصافحهم بيده القوية، اليد الأخرى مشغولة بمسبحة الصلاة. يبلغ يوسف من العمر 113 عاماً، تبعاً لدفتر العائلة الرسمي فقد وُلد في 1 يناير من عام 1903.

تتكئ ابنته نجمة على والدها وتقبله بحنان، يهمس بضع كلمات في أذنها ومن ثم تضحك وتعطيه سيجارة

"عادة أنا أمنعه من التدخين بسبب كبر سنه، ولكن أحياناً أشفق عليه فهو يجعل قلبي يذوب بمحبته لذا أعطيه واحدة ليدخنها" تقول نجمة مُبتسمة.

يعتبر يوسف أن التدخين هو سبب رئيسي في وصوله لهذا العمر، بالإضافة للصلاة وأكل الطعام الصحي.

"إن إيمانه قوي للغاية، فهو دائماً يصوم ويصلي، وحتى الآن وهو لايقدر على الوقوف فهو دائماً يصلي في سريره ويقوم بالدعاء لله عز وجل"

أجبرت الظروف يوسف على الصلاة والدعاء بعيداً عن منزله ووطنه، فمنزله الآن هو مخيم الزعتري على الحدود مع درعا السورية التي عاش قيها أكثر من قرن، كان مخيم الزعتري في البداية عبارة عن مجموعة من الخيم في الصحراء القاحلة، ولكنه الآن شبه مدينة بصفوف طويلة من الكرافانات التي هي ملاجئ لأكثر من 79,000 شخص، ويوجد فيه 9 مدارس ومستشفيان و 3,000 محل ومتجر.

بقيت نجمة الى جانب والدها الذي انتقل للعيش معها بعد وفاة زوجها قبل 12 عاماً. وهي تعيش اليوم معه ومع طفلها أحمد الذي يبلغ من العمر 16 عاماً، والذي وُلد بعد جدّه بقرن كامل تقريباً، وتعتني بهما.

تقول نجمة " يخبرني والدي دوماً أنه يريد العودة لسورية، وقد جعلني أعده أن أدفنه فيها اذا توفّي هنا"

انشر الرسالة

  •  
  •  

قصص اللاجئين

مقابلة مع ميراي جيرار، ممثلة مفوضية اللاجئين UNHCR في لبنان.

يستمر لبنان باعتباره أكثر دول العالم استضافة اللاجئين، بالقياس إلى المساحة، إذ يستقبل أكثرمن مليون لاجئ سوري مسجّل. وتعيش قرابة الـ22% من الأسر اللاجئة في لبنان في المخيمات العشوائية على طول مساحة البلاد.

اقرأ المزيد

معاً نقف مع اللاجئين لنتصدّى لـCOVID19

مقابلة مع ممثل المفوضية في الأردن دومينيك بارتش

اقرأ المزيد

الحدث الرائد لتوثيق علاقات الأعمال المستدامة في الشرق الأوسط

إن الحصول على الطاقة الآمنة والمستدامة هو حاجة إنسانية أساسية وبدون ذلك ، يجد النازحون - ولا سيما النساء والأطفال - أنفسهم أكثر ضعفاً ولديهم وقت أقل لإعادة بناء حياتهم

اقرأ المزيد