logo.square2x.png

خدمة توصيل البيتزا في مخيم الزعتري

أراد أبو محمود تحسين ظروف حياة عائلته

كان أبو محمود، 48 عاماً، سمكرياً ومالك متجر مبيعات بالجملة في محافظة درعا في جنوب سوريا.

أجبره القتال العنيف على اللجوء مع عائلته إلى الأردن المجاور في أواخر العام 2012. على الرغم من خسارة منزله وسبل كسب عيشه، كان أبو محمود يعمل في صنع عصير البرتقال وبيعه عندما خطرت له فكرة جديدة لإعالة نفسه وعائلته في المخيم.

بعد بضعة أشهر من وصوله إلى الزعتري، كان أبو محمود يعمل في صنع عصير البرتقال وبيعه عندما خطرت له فكرة جديدة لإعالة نفسه وعائلته في المخيم.

أراد أبو محمود تحسين ظروف حياة عائلته فقرر إضافة جزءاً من الحياة الطبيعية إلى اللاجئين وعمّال الإغاثة داخل مخيم الزعتري للاجئين في الأردن، من خلال إطلاق أوّل خدمة توصيل لطلبات البيتزا في المخيم.

بعدما اقترض المال لبدء المشروع، فتح في أكتوبر/تشرين الأوّل 2013 "معجنات السلام" في الشارع الرئيسي التجاري المزدحم في المخيم، والذي يعرفه السكان بالشانزليزيه.

سارت الأعمال على ما يرام، إلا أن أبو محمود يقول إنه أدرك وجود الكثير من الزبائن المحتملين في المخيم الذين يقيمون بعيداً ولا يملكون الوقت للمجيء إلى متجره في الشانزليزيه.

يقول: "لم يكن أحد غيري يقوم بتوصيل البيتزا، لذا رأيت في ذلك فرصة واشتريت دراجة هوائية. والآن يمكننا توصيل البيتزا إلى أي مكان في المخيم." ويقوم أبو محمود يومياً بتوصيل بين 30 و50 طلبية، غالبيتها لعمال الإغاثة الذين يرغبون في تناول الغداء في مكاتبهم أو للاجئين الذي يقيمون في أجزاء بعيدة من المخيم.

وقد صرّح نصر الدين طوايبية، وهو موظف في المفوضية، وزبون دائم لخدمة التوصيل قائلاً: "يعكس ذلك الحياة في المخيم. فالأشخاص لا ينتظرون فقط... الوكالات الإنسانية لإتاحة الفرص لهم، بل إنهم سبّاقون وكثيروا الابتكار ويأتون بأفكار جديدة."

في السادسة صباحاً من كل يوم، يشعل أبو محمود والفران، يحيا، فرن البيتزا الكبير ويعدان العجين الكافي لصنع حوالي 3,000 قطعة بيتزا. وتعتبر بيتزا المارغيريتا المؤلفة من الجبن وصلصة الطماطم من أكثر الأصناف مبيعاً، إلى جانب البيتزا الصغيرة المغطاة بلحم البقر المفروم وصلصة الطماطم والبصل.

ويقول إنه في حين لم يتوقع أبداً أن يجبر على ترك بلده ويصبح لاجئاً، إلا أنه سعيد بعمله الجديد الذي بدأه بنفسه في المخيم. "إنه عمل مربح، حتى إنني أفكر في فتح مطعم للبيتزا عند عودتنا إلى سوريا."

بقلم تشارلي دونمور في مخيم الزعتري للاجئين، الأردن

كن مع أبو محمود

انشر الرسالة

  •  
  •  

قصص اللاجئين

مقابلة مع ميراي جيرار، ممثلة مفوضية اللاجئين UNHCR في لبنان.

يستمر لبنان باعتباره أكثر دول العالم استضافة اللاجئين، بالقياس إلى المساحة، إذ يستقبل أكثرمن مليون لاجئ سوري مسجّل. وتعيش قرابة الـ22% من الأسر اللاجئة في لبنان في المخيمات العشوائية على طول مساحة البلاد.

اقرأ المزيد

معاً نقف مع اللاجئين لنتصدّى لـCOVID19

مقابلة مع ممثل المفوضية في الأردن دومينيك بارتش

اقرأ المزيد

الحدث الرائد لتوثيق علاقات الأعمال المستدامة في الشرق الأوسط

إن الحصول على الطاقة الآمنة والمستدامة هو حاجة إنسانية أساسية وبدون ذلك ، يجد النازحون - ولا سيما النساء والأطفال - أنفسهم أكثر ضعفاً ولديهم وقت أقل لإعادة بناء حياتهم

اقرأ المزيد