logo.square2x.png

دبي تحتفل بيوم اللاجئ العالمي

احتفلت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بيوم اللاجىء العالمي على امتداد يومين من  20 إلى 21 يونيو الماضي في دبي فيستيفال سيتي، من خلال منصّة تفاعلية تعكس قصص اللاجئين وتجاربهم مستخدمةً تقنية الواقع الافتراضي.

هدفت هذه الفعاليّة إلى رفع مستوى الوعي حول مآسي اللاجئين، حيث أبحر زوّار المنصّة في رحلة الواقع الافتراضي لاختبار تجربة اللجوء. من ثم تم دعوتهم لتسجيل أسمائهم والانضمام إلى حملة "أًصوات لأجل اللاجئين". ومن المنصة التي تواجدت في الجناح الجنوبي من  دبي فيستيفال سيتي تم عرض نموذجاً من الخيم التي تقدمها المفوضية عادةً للاجئين، كي يختبر الزائر هذه التجربة على أرض الواقع .

إن نجاح هذه الفعاليّة كان مرتبطاً بالدعم الكريم الذي قدمته مجموعة الفطيم من خلال استضافة النشاط والمنصة داخل المول متيحة المجال لنشر التوعية حول يوم اللاجىء العالمي. وقد جنى هذا النشاط ثماره بسرعة حيث أنه وخلال يومين فقط، انضم أكثر من 1400 صوت  جديد لحملة أصوات لأجل اللاجئين.

توقف الزائرون عند المنصة للتحدث مع فريق المفوضية وللاستفسار عن دورها ومهامها  وعن حاجات اللاجئين في المنطقة. كما توقف العديد منهم للسؤال عن التبرع للمفوضية وخاصة لحملة الزكاة، فيما انهمك آخرون في خوض تجربة العيش داخل خيمة اللاجئين.

هذا وقام العديد من الزائرين من تسجيل أسمائهم عبر شاشات تفاعلية وآيباد ليتلقوا آخر أخبار اللاجئين في المنطقة والعالم، فيما احتفظ الآخرون بسوار "مع اللاجئين" ليظهروا دعمهم للحملة. كما أنه لا يمكننا أن ننسى دور التغطية الشاملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي في إعطاء الحملة بعداً  أكبر وزيادة مشاركة العامة فيها بشكل أوسع.

الجدير بالذكر أيضاً هو أن هذا النشاط لم يعكس أهمية يوم اللاجئ العالمي فقط، بل تعدى ذلك ليكون منبراً لإطلاق برنامج الدعم وجهاً لوجه الخاص بالمفوضية في المنطقة.

إن مفوضية اللاجئين ملتزمة بالعمل عن قرب مع المجتمعات في المنطقة من أجل زيادة الوعي حول قضية اللاجئين والتضامن مع واحدة من أكثر المآسي الإنسانية تفاقماً في عصرنا هذا. لذا، تابعونا وانتظروا منا المزيد من الأخبار والنشاطات في الإمارات العربية المتحدة  والمنطقة، واستعدّوا للمشاركة دائماً.

سجّل اسمك الآن

    قصص اللاجئين

    مقابلة مع ميراي جيرار، ممثلة مفوضية اللاجئين UNHCR في لبنان.

    يستمر لبنان باعتباره أكثر دول العالم استضافة اللاجئين، بالقياس إلى المساحة، إذ يستقبل أكثرمن مليون لاجئ سوري مسجّل. وتعيش قرابة الـ22% من الأسر اللاجئة في لبنان في المخيمات العشوائية على طول مساحة البلاد.

    اقرأ المزيد

    معاً نقف مع اللاجئين لنتصدّى لـCOVID19

    مقابلة مع ممثل المفوضية في الأردن دومينيك بارتش

    اقرأ المزيد

    الحدث الرائد لتوثيق علاقات الأعمال المستدامة في الشرق الأوسط

    إن الحصول على الطاقة الآمنة والمستدامة هو حاجة إنسانية أساسية وبدون ذلك ، يجد النازحون - ولا سيما النساء والأطفال - أنفسهم أكثر ضعفاً ولديهم وقت أقل لإعادة بناء حياتهم

    اقرأ المزيد