logo.square2x.png

معنويات لاجئٍ لا تُقهر

خسر خالد كلتا ذراعيه وتوفيت والدته بجانبه

في صباح يوم ربيعي من عام 2013 وبينما كان خالد وعائلته التي هربت من درعا يتناولون الفطور, سقطت قذيفة هاون على بعد أمتار من ملجأهم, وعندما خرجوا ليتحققوا من مكان وقوعها سقطت قذيفة أخرى عليهم مباشرة.

"كنت أنظر لذراعيّ وأقول لنفسي: هذا مستحيل, أنا أحلم, مازلت لاأستطيع تصديق ذلك, هل حقاً توفّيت والدتي؟"

بدأ خالد قبل الأزمة عمله في محل للثياب, وكانت لديه أحلام كبيرة للحياة والمستقبل, ولكن تحوّلت حياته الى هروب ولجوء وقذائف. يعيش الآن المراهق الوسيم مع والده وأخواته الثلاث وأخويه في شقة في إربد, وقد تمّ التبرّع له بذراعين اصطناعيتين, لكن جسمه النحيل وعضلاته الضعيفة لم تقدر على تحمّل وزنهما الكبير, فأعادهما للمتبرّع شاكراً كرمه وليعطيهما لشخص آخر.

تتقاضى عائلة خالد دعماً شهرياً من مفوضية اللاجئين قدره 120 دينار أردني (170 دولار أميركي) عن طريق حملة شريان الحياة التي أطلقتها المفوضية والتي يستفيد منها الآلاف من العائلات السوريّة اللاجئة في الأردن ولكن هناك آلاف أخرى بانتظار التبرعات حيث يدعم هذا المبلغ الوضع المالي الصعب ويمكنهم من تأمين مستلزمات الحياة الضرورية.

يحاول خالد التأقلم بشكل يومي مع حياته الجديدة ووضعه الجسدي بكثير من التفاؤل" لم أتوقع يوماً أن أخسر ذراعيّ, لكن الاكتئاب لن يعيدهما إليّ"

يُكمل خالد حديثه مبتسماً " لاتعاملني عائلتي على أنني مُقعد, بل يعاملونني كإنسان طبيعي, وعندما أراهم حزينين من حالتي أقوم بإلقاء الدُعابات والمزح والضحك معهم لكي يعرفوا أنني بخير"

معنوياته العالية والابتسامة التي لاتفارقه تُلهم عائلته وكل من يعرفه ويُقابله, فهو لايرغب بفقدان الأمل والتحسّر على ماجرى له, بل يريد أن يعمل وأن يبني مستقبله " الأولوية الآن هي حصولي على ذراعين اصطناعيتين لكي أحقق أحلامي وأريد أن أفتتح متجراً للملابس وأن أكوّن عائلة وأجد زوجة تدعمني وتقف بجانبي"

ساعد خالد في تحقيق أحلامه وامنحه صوتك

انشر الرسالة

  •  
  •  

قصص اللاجئين

مقابلة مع ميراي جيرار، ممثلة مفوضية اللاجئين UNHCR في لبنان.

يستمر لبنان باعتباره أكثر دول العالم استضافة اللاجئين، بالقياس إلى المساحة، إذ يستقبل أكثرمن مليون لاجئ سوري مسجّل. وتعيش قرابة الـ22% من الأسر اللاجئة في لبنان في المخيمات العشوائية على طول مساحة البلاد.

اقرأ المزيد

معاً نقف مع اللاجئين لنتصدّى لـCOVID19

مقابلة مع ممثل المفوضية في الأردن دومينيك بارتش

اقرأ المزيد

الحدث الرائد لتوثيق علاقات الأعمال المستدامة في الشرق الأوسط

إن الحصول على الطاقة الآمنة والمستدامة هو حاجة إنسانية أساسية وبدون ذلك ، يجد النازحون - ولا سيما النساء والأطفال - أنفسهم أكثر ضعفاً ولديهم وقت أقل لإعادة بناء حياتهم

اقرأ المزيد