logo.square2x.png

معاً نقف مع اللاجئين لنتصدّى لـCOVID19

فيما العالم منشغل بالعمل للتصدّي لوباء فيروس كورونا COVID19 وبإجراءات الوقاية منه، هناك من لا يملك رفاهية البقاء في البيت دون عمل يكسب فيه قوت يومه، فضلاً عن تأمين سبل الوقاية أو الرعاية الصحية. ومن بين هؤلاء، فإن اللاجئين هم من أكثر المجتمعات ضعفاً واحتياجاً لدعمنا واستجابتنا الآن أكثر من أي وقت مضى. وفي هذا السياق، أجرينا هذه المقابلة مع رئيس مكتب مفوضية اللاجئين في الأردن دومينيك بارتش حيث يشرح عن عمل ودور المفوضية في الأردن في إجراءات التصدي والوقاية لحماية الأسر اللاجئة، كنموذج عمّا نقوم به في مواقع اللجوء حول العالم.

ما هي التحديات الرئيسية في الأردن التي تواجهها أعمال المفوضية الساعية لحماية اللاجئين في ضوء تفشّي الوباء؟

في البداية، تجدر الإشارة إلى أن محاصرة انتشار وباء الكورونا ليست تحدّياً على مفوضية اللاجئين فقط، لكنه أمرٌ نتصدّى له جنباً إلى جنب مع الحكومة الأردنية. إن الصعوبات التي يعيشها اللاجئون عموماً هي الصعوبات عينها التي يواجهها الأردنيّون من الفئات الأكثر ضعفاً.

ولكن فيما يتعلق باللاجئين تحديداً ، نشعر بالامتنان لعدم وجود أي حالة إصابة بـCOVID-19 بين اللاجئين في الأردن حتى الآن. ومع ذلك، فإن صحة وسلامة اللاجئين في الأردن أولوية رئيسية بالنسبة لنا. تعمل المفوضية بالتنسيق التام مع وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية ووكالات الأمم المتحدة والشركاء المحليين للقيام بكل ما يلزم لمراقبة الوضع وتطوراته ولتوعية اللاجئين وتحضيرهم للتصدّي لفيروس كورونا. كما فرضت الحكومة قيودًا على الحركة لحصر انتشار الفيروس مما أثّر على عملنا لوجستياً. لقد أغلقنا مراكز التسجيل لمنع خطر ازدحام وتعرض اللاجئين والمجتمعات المحلية للفيروس. وقد تم تأجيل بعض أنشطة الحماية والمقابلات والزيارات الميدانية إلى تاريخ لاحق.

يعتمد العديد من اللاجئين هنا في الأردن على الاقتصاد غير الرسمي للعمل، وفي المفوضية ندرك تمامًا التأثير الذي سيحدثه انخفاض عدد فرص العمل على حياة الأسر اللاجئة. خلال الأسبوعين الماضيين ، تلقت المفوضية مئات الطلبات من اللاجئين الذين يطلبون دعمًا ومساعدات إضافية بسبب هذه الازمة الاضافية التي يواجهونها. نحن نبحث مع الحكومة والمجتمع الدولي حاليًا عن طرق يمكننا من خلالها دعم هذه العائلات المستحقة، ولكننا على يقين بأن هذا يتطلب بالطبع دعماّ اضافيا وجهوداً استثنائية.

ندرك أن العديد من البلدان تفرض تدابير حظر تجول وإقفال عام وذلك للحد من انتشار فيروس كورونا. كيف تتمكّن المفوضية من الوصول إلى أسر اللاجئين وسط هذه القيود؟

أنا فخور بالقول أن هذه الظروف كانت حافزاً لنا لإيجاد طرق مبتكرة لزيادة القنوات الرقمية إلى أقصى حد، لمواصلة عملنا عبر الإنترنت وتأمين الحماية للاجئين في الأردن. اضطررنا لإغلاق مراكز التسجيل والمراكز المجتمعية الخاصة بنا وتأجيل المقابلات والزيارات الميدانية حتى موعد لاحق بسبب الإجراءات الوقائية. ومع ذلك ، تستمر جهودنا لتأمين الحماية والاستشارات القانونية عبر الهاتف كما وأن فريقنا في الميدان مؤلف من عدد من الموظفين الأساسيين لتقديم الخدمات والمساعدات الاساسية. لم يتوقف برنامج المساعدة النقدية ، ونحن نهدف إلى الوصول إلى أكثر من 32،500 عائلة لاجئة شهريًا خاصة أن شهر رمضان المبارك يقترب، ونحن نعلم أن اللاجئين يعانون من ظروف صعبة لتأمين احتياجاتهم عندما يكونون صائمين، وهم لا يعملون و ممنوعين من التجوّل. يجب عمل المزيد للاجئين ، وكل مساعدة لها أهمية خصوصا أن فيروس كورونا لا يميز ، وقد يكون له تأثير أصعب على حياة اللاجئين الأكثر ضعفًا.

ماذا عن مخيمات اللاجئين؟ ما هي استجابة المفوضية عندما يتعلق الأمر بحماية اللاجئين في المخيمات؟

كما تعلم، هناك أكثر من 750,000 لاجئ مسجل لدى المفوضية في الأردن، ويعيش حوالي 20٪ منهم في المخيمات. من أجل الحفاظ على عملنا واستجابتنا في مخيمات اللاجئين، يعمل فريقنا وشركاؤنا في الميدان بالتناوب لضمان توفير الدعم المطلوب بشكل عاجل. من الضروري أن نستمر بتأمين الخدمات الأساسية مثل المستشفيات والعيادات الطبية وضمان مستلزماتهم من محلات السوبر ماركت. كما نقوم بالتنسيق مع الحكومة الاردنية لتوفير ساعات إضافية من الكهرباء لمساعدة الأطفال اللاجئين على مواصلة دراستهم في المنزل. وضعنا بعض الإجراءات المتعلقة بالرعاية الصحية والنظافة لحماية اللاجئين من مخاطر انتشار الفيروس. كما تأكدنا من أن المستشفيات والعيادات مجهّزة إذا دعت الحاجة إلى ذلك.

هل يمكن للمفوضية أن تتعامل مع حجم هذه الأزمة ؟

انه بالفعل وقت صعب بالنسبة لنا حيث كان لدينا نقص في التمويل قبل تفشي الفيروس، ولكن بدعم من المانحين والمجتمع الدولي ، أعتقد أننا سنتمكن من الاستجابة للاحتياجات العاجلة للاجئين، خاصة فيما يتعلق بتدابيرنا الوقائية المستمرة، وتوفير الرعاية الصحية والمساعدات النقدية للأسر الاكثر حاجة. الآن أكثر من أي وقت مضى ، علينا ان نتكافل جميعاً لمكافحة هذا الفيروس. نحن نعيش في زمن غير مسبوق وعلينا القيام بدورنا فيما يتعلق بحماية اللاجئين الذين يواجهون أزمة جديدة وهم بعيدون عن ديارهم.

نصيحتنا للاجئين هي نفس النصيحة لأي مقيم او مواطن في الأردن. اغسل يديك ، ابق في المنزل وقم بإجراء التباعد الاجتماعي قدر الإمكان.

تبرّع لدعم جهودنا لحماية اللاجئين

قصص اللاجئين

مقابلة مع ميراي جيرار، ممثلة مفوضية اللاجئين UNHCR في لبنان.

يستمر لبنان باعتباره أكثر دول العالم استضافة اللاجئين، بالقياس إلى المساحة، إذ يستقبل أكثرمن مليون لاجئ سوري مسجّل. وتعيش قرابة الـ22% من الأسر اللاجئة في لبنان في المخيمات العشوائية على طول مساحة البلاد.

اقرأ المزيد

الحدث الرائد لتوثيق علاقات الأعمال المستدامة في الشرق الأوسط

إن الحصول على الطاقة الآمنة والمستدامة هو حاجة إنسانية أساسية وبدون ذلك ، يجد النازحون - ولا سيما النساء والأطفال - أنفسهم أكثر ضعفاً ولديهم وقت أقل لإعادة بناء حياتهم

اقرأ المزيد

تعرّفوا على فريق عملنا: خواطر من الميدان

اسمي فراس الخطيب، وأنا أعمل في المفوضية منذ خمس سنوات، عملت خلالها في كل من سوريا وبنغلاديش، حيث التقيت وتعرّفت بمئات العائلات السورية وعائلات الروهينغا اللاجئة.

اقرأ المزيد